كتابٌ عمدة في أصول اللغة وفقهها، وفي النحو، والصرف. بدأه ببابٍ في مناقشة إلهامية اللغة واصطلاحيتها، كما عرض لقضايا من أصول اللغة: كالقياس، والاستحسان، والعلل، والحقيقة والمجاز، والتقديم والتأخير، والأصول والفروع، واختتمه بحديث عن أغلاط العرب، وسقطات العلماء، وقد فتح هذا الكتاب في اللغة العربية أبوابًا جديدة لدراستها، ويذكر أن هذا الكتاب قد أهدي للسلطان بهاء الدولة البويهي.
الكتاب يتناول تاريخ الأدب في عصر المماليك ويعد لذلك من الكتب التي لا غنى عنها للباحثين في الأدب إذ ضمنه كثيراً من نماذج شعراء عصره وقدم تصويراً دقيقاً للحياة الأدبية آنذاك ولعل هذا الكتاب يعد من أبرز ما ألف.